دليل إدارة المشاريع للخليج: أربع وأربعون صفحة في ثلاث مراحل

دليل إدارة المشاريع للخليج: أربع وأربعون صفحة في ثلاث مراحل

أربع وأربعون صفحة، ومسار واحد بينها

هذا دليل عملي في إدارة المشاريع، مكتوب أولًا لمن يحمل اللقب — مدير مشروع، أو من وُضع في الدور دون أن يُسمّى به — ونافع لكل من يعمل داخل مشروع: المهندس الذي يُسأل عن تاريخ، والمشتري الذي ينتظر اعتمادًا، ورئيس القسم الذي يُطلب منه تفريغ شخص نصف وقته. وهو مكتوب لبيئة الخليج تحديدًا، بمعنى محدّد لا شعاري: سلسلة الاعتماد، ودورة المستخلص، وأمر التغيير، وتقويم العمل بما فيه من ساعات رمضان وأعياد وحظر ظهيرة، والتسليم على مرحلتين — ابتدائي ثم نهائي — تُعامَل هنا بوصفها الحالة الطبيعية التي يُبنى عليها الجدول، لا استثناءات تُذكر في هامش. وأربع وأربعون صفحة قد تبدو كثيرة، لكنها مقسومة بحيث لا تحتاج إلى أكثر من واحدة منها في اليوم الذي تحتاجها فيه.

إن كانت هذه أول صفحة تفتحها لست مضطرًّا إلى قراءة شيء قبلها. وإن اعترضك مصطلح — مستخلص، أمر مباشرة، محتجزات، خطّ أساس — فكلّها مشروحة في مكان واحد: المعجم: ستّة وخمسون مصطلحًا. افتحه في تبويب مجاور واتركه مفتوحًا؛ فهو الصفحة الوحيدة التي تُقرأ بالقفز لا بالتسلسل.

كيف تستعمل هذا الدليل

  • إن كنت جديدًا على الدور، اقرأ بالترتيب من الفصل الأول. الترتيب ليس زينة؛ كل فصل يفترض ما قبله.
  • وإن لم تكن جديدًا، لا تقرأ بالترتيب. اذهب مباشرة إلى الفصل الذي يشبه مشكلتك اليوم، واترك الباقي حتى يصير مشكلتك.
  • كل صفحة مكتوبة لتُفهم وحدها، فإن وصلتها من محرّك بحث فأنت لم تفوّت شيئًا لازمًا لفهمها.
  • كل مصطلح داخل الصفحات موصول بتعريفه في المعجم، فلا حاجة إلى حفظ شيء أثناء القراءة.
  • صفحة افتتاح كل فصل — التي رقمها صفر — تقول ما الذي يقع فعليًّا حين تكون هذه المعرفة ضعيفة، وهي أسرع طريقة لتقرّر إن كان الفصل يعنيك الآن.
خريطة الدليل: أربع وأربعون صفحة موزّعة على ثلاث مراحل وعشرة فصول الشكل ثلاث لوحات تُقرأ من اليمين إلى اليسار، ويعلوها سطر يقول إن الدليل أربع وأربعون صفحة في ثلاث مراحل، وأنّه لا يلزم قراءتها بالترتيب وإن كان هذا هو الترتيب الذي بُنيت عليه. اللوحة اليمنى هي المرحلة الأولى، تأسيس، تسع صفحات، وهي موصى بها لمن كان جديدًا، وتضمّ الفصل الأول ما هي إدارة المشاريع في أربع صفحات، والفصل الثاني دورة حياة المشروع في خمس صفحات، وما تخرج به منها هو لماذا يُدار المشروع بغير ما يُدار به العمل المستمر، وأين يبدأ فعلًا وأين ينتهي فعلًا في عقود المنطقة. واللوحة الوسطى وهي الأوسع هي المرحلة الثانية، إدارة المشروع من أوّله إلى قفل العقد، ثلاث وعشرون صفحة وهي قلب الدليل، وتضمّ خمسة فصول: الثالث التخطيط في خمس صفحات، والرابع الفريق وأصحاب المصلحة في أربع، والخامس الأدوات والأساليب في ستّ، والسادس المتابعة والتقارير في أربع، والسابع الإغلاق والتسليم في أربع، وما تخرج به منها هو تقدير يصمد، وسلسلة اعتماد مرسومة، ومتابعة بالعدد لا بالنسبة، وإغلاق يُفرج عن الضمان. واللوحة اليسرى هي المرحلة الثالثة، تطبيق ومضيّ، عشر صفحات، وتضمّ الفصل الثامن دراسات حالة في ثلاث صفحات، والتاسع أسئلة شائعة في ثلاث، والعاشر الخلاصة والمسار في أربع، وما تخرج به منها هو مشروعان مركّبان تتعلّم منهما، وإيقاع أسبوعي، ووجهة. وأسفل اللوحات الثلاث شريط ممتدّ يقول إن صفحتين تخدمان الجميع: المعجم بستّ وخمسين مصطلحًا مشروحة، وهذه الصفحة نفسها، الفهرس. وفي أسفل الشكل ثلاثة أسطر تقول إن المراحل تُقرأ من اليمين إلى اليسار، وإن كل صفحة تعمل وحدها إن وصلتها من محرّك بحث، وكل مصطلح فيها موصول بالمعجم، فلست مضطرّا إلى البدء من الأول، لكن إن كنت جديدًا على الدور فابدأ من المرحلة الأولى ثم اقفز إلى الفصل الذي يشبه مشروعك اليوم. أربع وأربعون صفحة في ثلاث مراحل. لا يلزم قراءتها بالترتيب، لكن هذا هو الترتيب الذي بُنيت عليه المرحلة الأولى تأسيس تسع صفحات · ابدأ هنا إن كنت جديدًا 1 · ما هي إدارة المشاريع أربع صفحات 2 · دورة حياة المشروع خمس صفحات ما تخرج به لماذا يُدار المشروع بغير ما يُدار به العمل المستمر، وأين يبدأ فعلًا وأين ينتهي فعلًا في عقود المنطقة المرحلة الثانية إدارة المشروع من أوّله إلى قفل العقد ثلاث وعشرون صفحة · قلب الدليل 3 · التخطيط خمس صفحات 4 · الفريق وأصحاب المصلحة أربع صفحات 5 · الأدوات والأساليب ستّ صفحات 6 · المتابعة والتقارير أربع صفحات 7 · الإغلاق والتسليم أربع صفحات ما تخرج به تقدير يصمد، وسلسلة اعتماد مرسومة، ومتابعة بالعدد لا بالنسبة، وإغلاق يُفرج عن الضمان المرحلة الثالثة تطبيق ومضيّ عشر صفحات 8 · دراسات حالة ثلاث صفحات 9 · أسئلة شائعة ثلاث صفحات 10 · الخلاصة والمسار أربع صفحات ما تخرج به مشروعان مركّبان تتعلّم منهما، وإيقاع أسبوعي، ووجهة وصفحتان تخدمان الجميع: المعجم — ستّ وخمسون مصطلحًا مشروحة — وهذه الصفحة نفسها، الفهرس. اقرأ المراحل من اليمين إلى اليسار. كل صفحة تعمل وحدها إن وصلتَها من محرّك بحث، وكل مصطلح فيها موصول بالمعجم — فلستَ مضطرًا إلى البدء من الأول. لكن إن كنت جديدًا على الدور، ابدأ من المرحلة الأولى ثم اقفز إلى الفصل الذي يشبه مشروعك اليوم.
اقرأ الشكل لوحةً لوحة من اليمين. اللوحة اليمنى هي البداية، والوسطى — وهي الأوسع عمدًا — هي قلب الدليل حيث تقع أيام عملك الفعلية، واليسرى هي ما بعد التسليم. وداخل كل لوحة صناديق الفصول مرتّبة بالترتيب نفسه، ورقم الصفحات تحت كل فصل يخبرك بحجمه قبل أن تدخله. أمّا الشريط الممتدّ في الأسفل فليس مرحلة، بل الصفحتان اللتان تُستعملان من أي موضع: المعجم وهذه الصفحة.

المرحلة الأولى: تأسيس — الفصلان الأول والثاني

هذه المرحلة تجيب عن سؤال واحد قبل كل شيء: ما الذي يجعل هذا العمل مشروعًا، ومن أين إلى أين يمتدّ فعلًا؟ ومن يتخطّاها يجد نفسه لاحقًا يخطّط لعمل لا يعرف أين تنتهي حدوده، أو يحتفل بنهاية لم تصل بعد. تسع صفحات، وهي أقصر مراحل الدليل.

الفصل الأول — ما هي إدارة المشاريع

هذا الفصل موجود ليفصل المشروع عن العمل المستمرّ فصلًا عمليًّا، حتى تعرف أي أدوات تصلح لما بين يديك وأيّها ستضيّع وقتك.

الفصل الثاني — دورة حياة المشروع

هذا الفصل موجود ليضع كل مرحلة في مكانها الزمني الصحيح، خصوصًا الطرفين: ما قبل أمر المباشرة، وما بعد الاستلام الابتدائي — وهما الطرفان اللذان يسقطان من أغلب الجداول.

المرحلة الثانية: إدارة المشروع من أوّله إلى قفل العقد — الفصول من الثالث إلى السابع

هنا يقع عملك اليومي كلّه: التقدير، والفريق، والأدوات، والمتابعة، ثم الإغلاق الذي يُفرج عن الضمان. ثلاث وعشرون صفحة، أي أكثر من نصف الدليل، وهذا التفاوت مقصود لأن هذه المرحلة وحدها هي التي تتكرّر في كل أسبوع من عمر المشروع.

الفصل الثالث — التخطيط

هذا الفصل موجود ليجعل تقديرك قابلًا للدفاع عنه أمام سؤال «ولماذا هذا التاريخ؟»، وذلك بربط كل رقم بالشروط التي يصحّ تحتها.

الفصل الرابع — الفريق وأصحاب المصلحة

هذا الفصل موجود لأنك ستقود أشخاصًا لا يتبعونك إداريًّا، وستعتمد على توقيعات لا تملكها — فالمسألة خريطة نفوذ قبل أن تكون مهارة تواصل.

الفصل الخامس — الأدوات والأساليب

هذا الفصل موجود ليساعدك على اختيار أقلّ أداة ممكنة يستعملها الفريق كلّه، لا أقوى أداة يستعملها نصفه — والفرق بينهما هو الفرق بين لوحة صادقة ولوحة زينة.

الفصل السادس — المتابعة والتقارير

هذا الفصل موجود ليحوّل «كيف حال المشروع؟» من انطباع إلى عدد يمكن أن ينزل، ثم يجعل الخبر السيّئ يصل إلى صاحب القرار وهو ما يزال قابلًا للعلاج.

الفصل السابع — الإغلاق والتسليم

هذا الفصل موجود لأن العقد لا يُقفَل حين يكفّ الناس عن العمل، بل حين يكتمل الاستلام النهائي ويُفرَج عن الضمان والمحتجزات — وهذا عمل يحتاج مالكًا وتاريخًا مثل أي بند آخر.

المرحلة الثالثة: تطبيق ومضيّ — الفصول من الثامن إلى العاشر

بعد أن تعرف الآليّة، يبقى أن تراها تعمل وتفشل في حالة كاملة، وأن تجد جوابًا عن الأسئلة التي تُسأل همسًا، وأن تخرج بإيقاع أسبوعي واحد تستطيع أن تبدأه غدًا. عشر صفحات، وهي أخفّ مراحل الدليل قراءةً وأقربها إلى التطبيق.

الفصل الثامن — دراسات حالة

هذا الفصل موجود ليعرض المسار كاملًا في مشروعين مركّبين بدل أن يعرضه مقطّعًا، فتُرى فيهما آثار القرارات المبكرة بعد شهور.

الفصل التاسع — أسئلة شائعة

هذا الفصل موجود للأسئلة التي تتكرّر في العمل ولا تُطرح في اجتماع، لأن طارحها يخشى أن يبدو غير عارف.

الفصل العاشر — الخلاصة والمسار

هذا الفصل موجود ليختصر الدليل في ما يمكن استدعاؤه في اجتماع، ثم يشير إلى ما بعده: ماذا تقرأ، وهل تحتاج شهادة، وإلى أين يمكن أن يمضي هذا الدور بك.

ما الذي يجعل هذا الدليل خليجيًّا

«مكتوب للخليج» عبارة تُقال كثيرًا ولا تعني شيئًا ما لم تُذكر الآليّات بأسمائها. فهذه الآليّات هي التي تحكم متى يبدأ عملك ومتى تُدفع مستحقّاتك ومتى تنتهي مسؤوليتك، وهي مغيَّبة في أغلب ما يُترجَم من مراجع مكتوبة لبيئة أخرى. وفيما يلي ما ورد منها في هذا الدليل، وأين يُعالَج كلّ منها:

  • الاعتماد وأمر المباشرة. الفرق بين لحظة الموافقة الداخلية ولحظة بدء احتساب المدّة التعاقدية، وما يقع من عمل بينهما بلا غطاء. يُعالَج في 2.1 مرحلة الانطلاق، وتُرسم سلسلة الموقّعين نفسها في 4.2 إدارة أصحاب المصلحة.
  • المستخلص ودورته. أن الإنجاز الميداني لا يعني الصرف، وأن بين رفع المستخلص واعتماده وصرفه أيامًا يجب أن تظهر في التدفّق النقدي لا في النيّة. يُعالَج في 6.0 إدارة تقدّم المشروع و6.3 رفع التقارير.
  • أمر التغيير. أن العمل الإضافي المنفَّذ بحسن نيّة قبل صدور الأمر يصير مطالبة، والمطالبة قد تُقبَل وقد لا تُقبَل. يُعالَج في 6.2 المشكلات وأوامر التغيير، وحدوده مرسومة أصلًا في 3.1 تحديد النطاق.
  • غرامة التأخير وضمان حسن التنفيذ. أن التأخّر له ثمن محسوب في العقد، وأن الضمان البنكي يبقى مشغولًا وحدًّا ائتمانيًّا محجوزًا حتى يُفرَج عنه. يُعالَج في 3.4 خطّة إدارة المخاطر و7.0 إغلاق المشروع. وصيغة كل ذلك تختلف من عقد إلى عقد، فالمرجع نصّ عقدك أنت.
  • الاستلام الابتدائي والنهائي. تسليم على مرحلتين بينهما فترة ضمان، فلا ينتهي المشروع بالمحضر الأول ولا يتحرّر الفريق عنده. يُعالَج في 7.1 تسليم المُخرَجات و2.4 مرحلة الإغلاق.
  • ساعات رمضان والأعياد وحظر العمل تحت الشمس في الظهيرة. أيام وساعات تُفقَد من الجدول بصورة متوقّعة تمامًا، ومع ذلك تُبنى الجداول كأنها لا تقع. يُعالَج في 3.2 إعداد الجدول الزمني و3.3 تخصيص الموارد. والمدد والتواريخ الرسمية تُراجَع عند الجهة المصدِرة لها في سنتها.
  • اختلاف أسبوع العمل بين السعودية والإمارات. يوم تداخل أقلّ في الأسبوع بين فريقين أو بين مقاول وجهة، وأثره في مواعيد الردّ والاجتماعات والتسليم. يُعالَج في 4.3 تخطيط التواصل و3.2 إعداد الجدول الزمني.

وهذه الآليّات لا تُذكر في الدليل بوصفها شرحًا نظاميًّا، بل بوصفها أشياء تغيّر جدولك وتدفّقك النقدي وسلوكك في الاجتماع. أمّا نصوصها ومددها وشروطها فتُؤخذ من عقدك ومن الجهة المصدِرة، لأنها تختلف بين جهة وأخرى وتُحدَّث.

ما لا يغطّيه هذا الدليل

من العدل أن تُقال حدود الدليل في صفحته الأولى لا في آخر فقرة من آخر فصل. وهو لا يغطّي أربعة أشياء، ومن يظنّ أنه يغطّيها قد يتّخذ قرارًا مكلفًا وهو مطمئنّ:

  • قانون العقود والمطالبات بتفصيله. ذُكر أمر التغيير وغرامة التأخير والاستلام هنا بوصفها آليّات تحكم سلوك المشروع، لا بوصفها شرحًا قانونيًّا. أمّا صياغة المطالبة وإثبات الاستحقاق وحساب التمديد وما يُسقط الحقّ فيه، فعمل مختصّ: ارجع إلى نصّ عقدك وإلى إدارة العقود أو المستشار القانوني قبل أي خطوة لها أثر مالي.
  • الممارسة الهندسية أو التقنية الخاصّة بقطاعك. ليس هنا شيء عن المواصفات ومعايير الفحص والاشتراطات الفنّية، وهي التي تحدّد فعليًّا ما الذي يُقبَل. مرجعها المواصفات المعتمدة في مشروعك وأهل التخصّص فيه.
  • تمويل المحافظ وتقييم الجدوى الاستثمارية. اختيار أي المشاريع تُموَّل أصلًا وكيف تُوازَن محفظة كاملة سابقٌ لكل ما في هذه الصفحات. الدليل يبدأ من مشروع تقرّر تنفيذه، لا من قرار تنفيذه.
  • قواعد الشراء والاعتماد الداخلية لجهة بعينها. لكل جهة دليل إجراءات وحدود صلاحيات ونماذج ومنصّات، وهي تختلف وتُحدَّث. ما ورد هنا عن سلاسل الاعتماد وصف لنمط متكرّر، لا نقل لإجراء نافذ في مكان محدّد.

كيف يبدو هذا في AB

الدليل لا يفترض أداةً بعينها، وأكثر ما فيه يمكن تطبيقه بجدول بيانات وموعد ثابت. لكن ثلاثة أشياء منه تحتاج أن تعيش في مكان يراه غيرك: أن يكون لكل بند مالك وتاريخ استحقاق مكتوبان، وأن يبقى أثر التوقّف محفوظًا حتى يمكن قياسه لاحقًا، وأن يكون ما يُكتب أثناء المشروع في المكان نفسه الذي يُقرأ منه بعد سنة.

في AB Projects تظهر هذه الثلاثة في المنتج نفسه: البند المتجاوز لتاريخه يطفو تلقائيًّا في المراجعة الأسبوعية بدل أن يُنقَّب عنه في البريد، وسجلّ فتح البنود وإغلاقها يترك أثرًا زمنيًّا يصلح مادّةً للمراجعة عند الإغلاق، وويكي المشروع يبقى بعد أن يتفرّق الفريق. ولست بحاجة إلى حساب لقراءة أي صفحة هنا؛ يُذكر هذا لأن كل فصل يُختم بفقرة مثل هذه تُري الفكرة وهي مطبَّقة.

قبل أن تبدأ: المعجم

أكثر ما يوقف القارئ في هذه الصفحات ليس الفكرة بل الكلمة. ولهذا جُمعت المصطلحات كلّها في صفحة واحدة، معرَّفة بلغة الاستعمال لا بلغة القاموس، وكل صفحة في الدليل تصل إليها مباشرة.

المعجم: ستّة وخمسون مصطلحًا

اعتماد، أمر مباشرة، مستخلص، محتجزات، أمر تغيير، غرامة تأخير، ضمان حسن تنفيذ، استلام ابتدائي ونهائي، خطّ أساس، مسار حرج، وغيرها. افتحها في تبويب مجاور واتركها مفتوحة ما دمت تقرأ.


تم النشر في: 1447-11-10 آخر تحديث في: 1448-02-14

الأسئلة والأجوبة

هل لديك سؤال حول هذا الموضوع؟ اطرحه أدناه — دون الحاجة إلى تسجيل. يقوم الفريق بمراجعة الأسئلة والإجابة عنها هنا.

لا توجد أسئلة بعد — كن أول من يسأل.

اطرح سؤالاً

سنرسل رسالة بريد إلكتروني واحدة لتأكيد عنوانك. تظهر الأسئلة بعد مراجعة سريعة.