2.3 مرحلة التنفيذ | ثلاث لحظات في الأسبوع

2.3 مرحلة التنفيذ | ثلاث لحظات في الأسبوع

الفصل الثاني · 2.3 العودة إلى 2.0

التنفيذ: ثلاث لحظات في الأسبوع، لا متابعة يومية

أكثر ما يُرهق مدير المشروع في مرحلة التنفيذ ليس العمل، بل الشعور بأنه يجب أن يتابع كل شيء طوال الوقت. لا يجب. ثلاث لحظات ثابتة في الأسبوع، مجموعها أقلّ من ساعة، تُنجز ما تعجز عنه المتابعة المتفرّقة.

إن كانت هذه أول صفحة تفتحها هذه الصفحة جزء من سلسلة من عشرة فصول، وهي مكتوبة لتُفهم وحدها. ما يسبقها هو 2.2 مرحلة التخطيط، وكل مصطلح مشروح أسفل الصفحة وفي المسرد.

خلاصة هذه الصفحة

  • الأحد: اكتب ثلاثة بنود فقط. الثلاثاء: اسأل عن العوائق. الخميس: أغلق الثلاثة.
  • السؤال في منتصف الأسبوع هو «على ماذا تنتظر؟» لا «كم أنجزت؟». الأول يُخرج معلومة، والثاني يُخرج طمأنة.
  • ثلاثة بنود لا خمسة: هذا هو ما يستطيع فريق مشغول فعلًا إنهاءه في أسبوع.
  • الإغلاق يوم الخميس يمنع تراكم «تقريبًا خلصت» على مدى شهر.
  • وظيفتك في التنفيذ ليست الإنجاز، بل إزالة ما يمنع غيرك من الإنجاز.

الأسبوع كما ينبغي أن يكون

اللحظات الثلاث في أسبوع العمل من الأحد إلى الخميس يوم الأحد تكتب ثلاثة بنود فقط في مكان يراه الجميع. ويوم الثلاثاء تسأل خمس عشرة دقيقة سؤالًا واحدًا هو على ماذا تنتظر، لا كم أنجزت. ويوم الخميس تغلق الثلاثة بنعم أو لا بلا نسب مئوية، وما لم يكتمل ينتقل إلى ثلاثة الأسبوع القادم. اختيرت هذه الأيام لأن الأحد أول يوم عمل، ولأن العائق الذي يظهر الثلاثاء يمكن علاجه في الأسبوع نفسه، ولأن الإغلاق قبل نهاية الأسبوع يمنع التراكم. التنفيذ ليس متابعة يومية، بل ثلاث لحظات ثابتة في الأسبوع الأحد الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس إجازة اكتب الثلاثة ما الذي لو اكتمل هذا الأسبوع تقدّم المشروع؟ ثلاثة بنود فقط، في مكان يراه الجميع. اسأل عن العوائق خمس عشرة دقيقة، وسؤال واحد فقط: «على ماذا تنتظر؟» لا: «كم أنجزت؟» أغلق الثلاثة اكتمل / لم يكتمل، بلا نسب مئوية. ما لم يكتمل ينتقل إلى ثلاثة الأسبوع القادم. لماذا هذه الأيام تحديدًا في أسبوع من الأحد إلى الخميس الأحد وليس الاثنين أول يوم عمل. تحديد الأولويات في اليوم الثاني يعني أن اليوم الأول مضى بلا اتجاه. الثلاثاء وليس الخميس العائق الذي يظهر الثلاثاء يمكن علاجه هذا الأسبوع. والذي يظهر الخميس ينتظر الأحد. والخميس قبل الإجازة الإغلاق قبل نهاية الأسبوع يمنع تراكم «تقريبًا خلصت» على مدى شهر كامل. مجموع الثلاث أقل من ساعة في الأسبوع. الصعوبة ليست في طولها بل في تكرارها بلا انقطاع. الشريط العلوي هو أسبوع العمل من الأحد إلى الخميس، والأيام المظلّلة هي الأيام الثلاثة التي تحتاج فيها إلى فعل شيء. البطاقات السفلية تشرح سبب اختيار كل يوم. إن كان فريقك موزّعًا بين السعودية والإمارات فقد لا تشترك معه إلا في ثلاثة أيام، وهذه الأيام الثلاثة هي المرشّحة.
لاحظ أن الاثنين والأربعاء فارغان عمدًا. الفراغ جزء من التصميم: إن كنت تتابع كل يوم، فأنت تسأل الناس عن عمل لم يمضِ عليه وقت كافٍ ليتقدّم، وتُنتج بذلك اجتماعات بلا معلومة جديدة.

السؤال الذي يُخرج معلومة

«كيف الأمور؟» يُنتج «تمام، ماشية». «كم أنجزت؟» يُنتج نسبة مئوية لا معنى لها. السؤال الوحيد الذي يُخرج معلومة قابلة للتصرّف هو: «على ماذا تنتظر؟»

لأن الإجابة تكون دائمًا محدّدة: أنتظر ردًّا من إدارة الأنظمة، أنتظر اعتماد المواصفة، أنتظر وصول الأجهزة، أنتظر أن يفرغ فلان من عمل آخر. وكل واحدة من هذه إما تستطيع أنت إزالتها، أو تستطيع تصعيدها.

وهناك فائدة ثانية أهمّ: السؤال لا يحمل اتّهامًا. من يُسأل «كم أنجزت؟» يشعر أنه يُحاسَب فيدافع. ومن يُسأل «على ماذا تنتظر؟» يشعر أن أحدًا يريد مساعدته، فيقول الحقيقة.

لماذا ثلاثة بنود لا خمسة

ثلاثة هو ما يستطيع فريق مشغول — وأغلب الفرق في الجهات الحكومية والشركات مشغولة بعمل تشغيلي موازٍ — أن ينهيه فعلًا في أسبوع.

ولاختيار الثلاثة فائدة إضافية: هو نفسه تمرين ترتيب الأولويات. لتقول «هذا ليس من الثلاثة» يجب أن تعرف ما هو الأهم. القائمة الطويلة تعفيك من هذا التفكير، ولهذا تبدو مريحة.

وفي يوم الخميس، ثلاثة بنود يمكن الحكم عليها بنعم أو لا. عشرة بنود تُنتج «معظمها ماشي»، وهي جملة لا تحمل معلومة.

وظيفتك ليست الإنجاز

هذا يصعب على من جاء من خلفية فنّية. الغريزة أن تمسك بالعمل المتعثّر وتنجزه بنفسك، وهي غريزة تُنجِز البند وتُفقِد المشروع مديره.

وظيفتك في التنفيذ ثلاثة أشياء: أن تعرف على ماذا ينتظر كل شخص، أن تزيل ما تستطيع إزالته، أن ترفع ما لا تستطيع. لا شيء في هذه الثلاثة يتطلّب أن تكون أنت من يكتب أو يصمّم.

الاستثناء الوحيد المقبول: أن تنجز أنت البند لأنك الوحيد القادر عليه ولا يوجد بديل. وإن تكرّر هذا الاستثناء أكثر من مرّتين، فهو ليس استثناءً بل مشكلة في توزيع الموارد يجب أن تُرفع.

كيف يبدو هذا في AB

الثلاثة بنود تُوضَع في AB Projects كمهامّ تنتهي نهاية الأسبوع، فتظهر في صفّ واحد يراه الجميع. وما يظهر يوم الثلاثاء من عوائق يُسجَّل مباشرةً كمشكلة قائمة لها مسؤول وتاريخ، فلا يعتمد على أن يتذكّرها أحد.

وإغلاق الخميس يصبح عمليًا: عدّ المهامّ المكتملة. لا تجميع نسب ولا تقدير، وهو ما يعالجه 6.1 بتفصيل أكبر.

مصطلحات وردت في هذه الصفحة

المشكلة القائمة
أمر وقع فعلًا ويحتاج تدخّلًا. ما يظهر يوم الثلاثاء يُسجَّل هنا. التفاصيل
التصعيد
رفع ما يتجاوز صلاحيتك إلى من يملك قراره. نصف العوائق تنتهي هنا. التفاصيل
نسبة الإنجاز
مقدار ما أُنجز. في الإغلاق الأسبوعي تُستبدل بعدد البنود المكتملة. التفاصيل
تعريف «منجَز»
الاتفاق المكتوب على ما يعنيه اكتمال بند. بدونه يصبح إغلاق الخميس نقاشًا. التفاصيل
نسبة التفرّغ
حصّة وقت الشخص للمشروع. هي سبب كون الرقم ثلاثة لا خمسة. التفاصيل
المسار الحرج
السلسلة التي يؤخّر تأخّرُها المشروعَ كلّه. البنود الثلاثة يُفضَّل أن تكون عليها. التفاصيل

6.0 إدارة تقدّم المشروع

ما الذي تنظر إليه فعلًا، وما الذي تتجاهله.

6.2 المشكلات وأوامر التغيير

ماذا تفعل بالعوائق بعد أن تظهر.

2.4 مرحلة الإغلاق

خمسة أشياء تقع بين التسليم والاستلام.


تم النشر في: 1447-11-11 آخر تحديث في: 1448-02-14

الأسئلة والأجوبة

هل لديك سؤال حول هذا الموضوع؟ اطرحه أدناه — دون الحاجة إلى تسجيل. يقوم الفريق بمراجعة الأسئلة والإجابة عنها هنا.

لا توجد أسئلة بعد — كن أول من يسأل.

اطرح سؤالاً

سنرسل رسالة بريد إلكتروني واحدة لتأكيد عنوانك. تظهر الأسئلة بعد مراجعة سريعة.